يونس إيمره: الدرويش الذي جعل من التركية لغةً للعشق الإلهي
بينما كانت الأناضول تحترق تحت سنابك خيول المغول، لم يحمل يونس إيمره سيفاً، بل حمل قلباً وقلمًا. اكتشف حكاية ‘درويش الحب’ الذي تحدى النخبة وتحدث بلغة البسطاء، تاركاً إرثاً من ‘السهل الممتنع’ يعيش بيننا منذ 7 قرون.











