السلطان محمد الخامس العثماني “السلطان رشاد”

السلطان محمد الخامس والملقب بـ السلطان محمد رشاد هو حاكم الدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث تولى الحكم بعد عزل جمعية تركيا الفتاة للسلطان عبد الحميد الثاني.

تولى السلطان رشاد الحكم لمدة 8 سنوات فقط، وتميزت سنوات حكمه بالعديد من الأحداث الهامة، أبرزها هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وخسارة العديد من الأراضي.

السلطان محمد الخامس العثماني السلطان محمد رشاد

نسب وعائلة السلطان محمد الخامس العثماني

ينتسب السلطان محمد الخامس إلى العائلة العثمانية حيث أن اسمه بالكامل حتى أرطغرل غازي هو:

السلطان محمد الخامس رشاد بن عبد المجيد الأول بن محمود الثاني عبد الحميد الأول بن أحمد الثالث بن محمد الرابع بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغرل.

تزوج السلطان محمد الخامس أربع زيجات وهم:

  • السيدة كاموراس والتي رزق منها بالأمير محمد ضياء الدين.
  • السيدة مهرانجيز، والتي رزق منها بالأمير عمر حلمي ورئيفة سلطان.
  • السيدة دورودان والتي رزق منها بالأمير محمود نجم الدين.
    السيدة دل فريب.
السلطان محمد رشاد

حياة السلطان محمد رشاد قبل السلطنة

ولد في اسطنبول عاش في عزلة معظم حياته حيث قضى تسعة سنوات في الحبس الانفرادي أثناء توليه منصب ولي العهد، خلال هذا الوقت درس الشعر على الطراز الفارسي القديم.

تلقى تعليمه في المواد الإسلامية التقليدية والأدب الفارسي ، أبدى اهتمامًا كبيرًا بالتاريخ العثماني والإسلامي.

بعد إعلان النظام الملكي الدستوري الثاني بالدولة العثمانية في عام 1908، بدأ بالمشاركة في الاحتفالات بصفته وليًا للعهد، مستخدماً الاسم الفخري “دولتي نقابتي ولي عهد سلطانة رشاد أفندي” وفقًا للبروتوكول.

السلطان محمد رشاد في شبابه

فتره حكم السلطان محمد الخامس

تنازل السلطان رشاد عن كل صلاحياته للجنة الاتحاد والترقي وفقًا لنظام الملكية الدستورية، حيث بدأ عهده في 27 أبريل 1909، لكنه كان إلى حد كبير صوريًا بلا سلطة سياسية حقيقية.

تولى السلطان رشاد الحكم في سن الـ64، كان ليكون أكبر شخص يتولى العرش العثماني.

بعد توليه الحكم، وفي الخطاب الذي ألقاه بعد دعاء البيعة قال السلطان:

أنا أول سلطان للحرية وأنا مفتخر بهذا

ليطلق عليه بعد ذلك لقب “سلطان المشروطية”.

كان تغيير قصر الإقامة ومواكب الجمعة في بداية قراراته الأولى كسلطان حيث غادر قصر يلدز، الذي كان مقر إقامة السلطان عبد الحميد الثاني، ليستقر في قصر دولما بهجة . 

بناءً على توصية الاتحاد والترقي، ذهب السلطان في جولة ودية في تراقيا وألبانيا والمدن الأوروبية في الدولة العثمانية وذلك للتواصل مع السكان المحليين بشكل أفضل.

عارض السلطان محمد الخامس العثماني دخول الدولة العثمانية إلى الحرب العالمية الأولى، بجانب ألمانيا، والنمسا، والمجر ولكن الدولة دخلت الحرب على أي حال حيث أن السلطان لم يكن يمتلك صلاحيات حقيقية.

يعتبر أهم أعمال السلطان رشاد هو إعلان الجهاد ضد قوات الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، ودعوة كافة المسلمين إلى التصدي للاحتلال الإنجليزي والفرنسي.

السلطان محمد الخامس العثماني

استضاف السلطان محمد الخامس القيصر فيلهلم الثاني قيصر ألمانيا، حليفه في الحرب العالمية الأولى، في اسطنبول في 15 أكتوبر 1917.

خسرت الدولة العثمانية معظم أراضيها في عصر السلطان محمد رشاد، وبعد وفاته بستة أشهر دخلت قوات الحلفاء مدينة اسطنبول.

وفاة السلطان محمد رشاد

توفي السلطان محمد الخامس في قصر يلدز في 3 يوليو 1918 عن عمر يناهز 73 عامً بسبب قصور في القلب، قبل أربعة أشهر فقط من نهاية الحرب العالمية الأولى.

يقع قبره في منطقة أيوب في مدينة اسطنبول

تولى حكم السلطنة بعد السلطان رشاد، السلطان محمد السادس والملقب بالسلطان وحيد الدين والذي كان آخر من يجمع لقب السلطان والخليفة في الدولة العثمانية.

Abdullah Habib
Abdullah Habib

مرحبا! انا عبدالله حبيب . في هذه المقالة، أشارككم جوهر رحلتي التي دامت 7 سنوات في تركيا - كمغترب وطالب أجنبي. بقلب مليء بالقصص وعقل غني بالرؤى من تجاربي، كتبت هذه المقالة خصيصًا لك. لذلك، هيا بنا ننتقل مباشرة الى المقالة، اجلس واسترخي واستمتع بالقراءة!

المقالات: 3599

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *